شركة بلجيكية تقاطع ميانمار دعما للروهنجيا

باكستان ستشاهد ازدياد الهجمات الإرهابية علی المساجد

فلسطين: ٧ قتلی و١٥٥ جريح خلال الأسبوع الماضي

منظمة تدعو بسحب القوات السودانية من اليمن

إطلاق وسم لإدانة فساد حكام دولة الإمارات

مظاهرات عالمية ضد جرائم الانقلاب في مصر

الصين تدعو هونغ كونغ لمعاقبة المتظاهرين المخالفين للقانون

منظمة أوروبية تدعو إلی دعم القدس

صور جديدة للناقلة الإيرانية المفرج عنها

التصمیم: أوقفوا بيع السلاح للسعودية

التصمیم: تزايد الخلافات والصراعات بين السعودية والإمارات في اليمن

غراب يمنع مبايعة البغدادي في اليمن

سياسيون دنمارکيون يستهزءون حلم ترامب

مديرية إعلام الحشد تصدر بيانا بشأن التصريحات ضد الجيش العراقي

رئيس شبكة الإعلام العراقي يزور قناة الإمام الرضا عليه السلام العالمية:

صحفي سعودي: يجب حرمان الفلسطينيين من الحج

محاکمة ملياردير إسرائيلي دفع رشاوى للتعدين في غينيا

مؤسسة دولية تدين الصمت الدولي تجاه جرائم إسرائيل

أزمة نقص المياه في ١٧ دولة بالعالم

رئيس المجلس العسكري السوداني مفترشاً الارض!

Wednesday 16 December 2015 - 12:19
رمز الوثيقة: 57765
داخلية أرشيف أخبار صفحة الإرهاب
داعش مولود الصراع الغربي مع القاعدة
علي‌رضا کريمي
داعش مولود الصراع الغربي مع القاعدة
إن يتبع الغرب في نضاله مع داعش بعد 13 نوفمبر نفس أسلوب المواجهة بعد 11 سبتمبر فلا تحصل علی نتيجة سوی النتيجة الماضية ويحتمل أن نواجة في الاستقبال غولا تکفيريا أسوأ من داعش و القاعدة.
الجبهة العالمية لمستضعفين - بالانتباه إلی سقوط البرجين التوأمين منظمة التجارة العالمية في ١١ سبتمبر ٢٠٠١ م، تدشنت استراتیجية في الولايات المتحدة وحلفائها سميت بمناهضة الإرهاب وکان أسلوب هذه المعارض عسکريا قبل کل شيء.

فهم الغرب للإرهاب کان تهديدا سريعا يهدد بقاء القيم الحاکمة علی الديموقراطية الليبرالية الغربية والرسالة السلطوية للحضارة الغربية ولا بد من خلق حيلة لها بالفور.

 

قد طرح سؤال آنذاک لم يهتم به کثيرون لکنه بحث المحللون الغربيون فيما بعد عن جوابه المر وهذا السؤال کان قوة القاعدة. يوجد التفکر التکفيري في الشرق الأوسط وُرجع وجوده إلی ما قبل تأسيس الولايات المتحدة الأمريکية ولکن استخدام هذه الفکرة السلفية التکفيرية کآلة أمر أدرج في جدول أعمل الاستراتيجية الغربية حوالي عقد الثمانينيات من الميلاد. أبدعت دولية دونالد ريغان التي لا تزال الجمهوريون يذکرونها حسنا نظرية تريد الهدفين:

ألف: مناهضة دخول قوی الاتحاد السوفيتي إلی أفغانستان
ب: تقرير خطاب في العالم الإسلامي يقدر مناضلة خطاب الثورة الإسلامية الإيرانية بزعمهم. استساغ الذوق الغربي الفکرة السلفية التکفيرية کفکرة تصورت التشيع في ذهنها تعارضا أنتاکونيستيا(الضادة أو المناهضة).

 

تعظيم صحيفة إندبندنت الإنجليزية لابن لادن

 

الرواية الغالبة في الغرب هي أن الفکرة التکفيرية المتجلية في مؤسسات ابن لادن قد تحولت إلی زخم للنظام الديموقراطة الغربي بعد سقوط الاتحاد السوفيتي. وکانت هجمات ١١ سبتمبر نهاية هذا الزخم.
کان أسلوب مقابلة الغرب للإرهاب التکفيري بعد ١١ سبتمبر أسلوبا عسکريا تماما دون أن يتأمل في جذور فکرية للسلفية في الشرق الأوسط والأرضيات الاجتماعية لتنميته وتوسعه.

المملکة العربية السعودية بقيت حليفا للغرب بالرغم من أنها مرکز ومصدر إشاعة التکفيرية ولم يحدث أي إصلاح جذري فيها.
ومن جهة أخری لم يفعل الغرب شيئا لإزالة الفقر الذي هو السبب الرئيس لانضمام کثير من شبان الشرق الأوسط بل زاد من الفوضی الاجتماعي والاقتصادی والاضطرابات الفکري باحتلال بلد في الشرق الأوسط وبلد آخر مجاور لهذه المنطقة.

نقطة أخری: احتلالات بوش الابن المتتالية في البلدا الإسلامية أدت إلی أن يعطي بعض أهل السنة الشرعية للإرهابيين التکفيريين وعندما يحتل غير المسلمين بلدا إسلاميا فطبيعي أن تحظی جماعة تناهض المحتل علی أساس المعلومات الإسلامية قبولا وشرعية أکثر.
التنظيم الإرهابي داعش نشأ من صميم مناهضة احتلال الولايات المتحدة الأمريکية للعراق وفي حال کانت أمريکا تحارب إرهاب القاعدة في العراق ظاهريا تأسست منظمة إرهابية أخری واضح تاريخها وقد تبنت هذه المنظمة هجمات ١٣ سبتمبر في باريس.

جماعة التوحيد والجهاد العراقية ذلک المکان الذي يتجذر داعش فيه تأسست عام ١٩٩٩ قبل احتلال العراق ولم يکن أي نشاط جد لها إلی الاحتلال. هذه الجماعة انضمت إلی القاعدة عام ٢٠٠٤ واشتهرت بقاعدة العراق وتحالفت مع عدة مجموعات تکفيرية أخری عام ٢٠٠٦م وأسست مجلس شوری المجاهدين وکانت محافظة الأنبار أهم مرکز نشاطاتهم وتعتبر اليوم هذه المحافظة مرکز قدرة داعش وقام داعش في نفس السنة بتسمية نفسه الدولة الإسلامية. وانفک داعش عام ٢٠١٣ من القاعدة وقامت بمحاربة جبهة النصرة الفرع الرئيس الرسمي للقاعدة في سوريا.

 

 

وقد ارتکب الغرب تجاه داعش في العراق نفس أخطائه تجاه القاعدة في أفغانستان. و قاموا هذه المرة بأن يحولوا داعش کأداة لإسقاط دولة مناهضة لهم في سوريا و لما احتل داعش أجزاء من العراق لا سيما الموصل أعلن مناهضته للغرب ولما اقترب من أربيل تأسس تحالف في الغرب ضد داعش دون أن يکون له أثر بالغ الأهمية في داعش وسلطويته.

ازدياد قوة جماعة تکفيرية اسمها داعش کانت نتيجة النضال المخطئ الغربي للقاعدة التي تدفع ثمنها شعوب المنطقة. إن يتبع الغرب في نضاله ضد داعش بعد ١٣ سبتمبر نفس الأسلوب الذي اتبعه بعد ١١ سبتمبر فلا بد من حدوث نفس النتيجة الماضية ويمکن أن نواجه بعد عدة سنوات غولا أسوأ من داعش والقاعدة.

المصدر: أنباء فارس

 

Share/Save/Bookmark