التصمیم: حاملة النفط الانجليزية في ايدي الايرانيين القوية

أكبر عملية فساد بطلها وزير سعودي تضرب اقتصاد دبي

حالة الغضب بين الشباب المغاربة لا تبشر بالخير.. و71% منهم يرغبون بالهجر

صحيفة إسبانية تنتقد تکريس الاستبداد في مصر

تحالف دولي يدعو لملاحقة أردوغان

السعودية تعفي خطيبا لمطالبته بتخفيض الضرائب

التصمیم: قراصنة بريطانيون يخضعون امام القوات الثورية الايرانية

مستوى التعليم الإيطالي الأدنى في الاتحاد الأوروبي

إطلاق وسم "#ObamaWasBetterAt" في أمريکا ضد ترامب

نزوح ٢٧٥ ألف يمني مذ ٢٠١٩

وسم إماراتي ضد الاعتقالات التعسفية

المرشح الرائد لتولي رئاسة وزراء بريطانيا يعتبر الاسلام عائقا

مستوطن يدهس طفلا فلسطينيا ويقتله

الإمام الخامنئي: الحجّ فريضة سياسيّة ومنع البراءة من المشركين حركة سياسيّة شيطانيّة

حماس تفجر مفاجأة في حرب السايبر وترعب 'اسرائيل'

منظمات تطالب بوقف جرائم ترکيا في عفرين السورية

مظاهرات داعمة للبيئة تغلق شوارع خمس مدن بريطانية

فيديو کليب: أطلقوا سراح الزکزاکي

التصمیم: الصمت الدولي تجاه جرائم الدولة النيجيرية ضد الشيخ الزكزكي

الفيديو... نتائج سياسات خارجية امريكية خلال السنوات الاخيرة

Saturday 27 May 2017 - 21:11
رمز الوثيقة: 78005
داخلية أرشيف أخبار صفحة البحرين
باحث سياسيّ أردنيّ؛
عناصر الدرك الأردنيّ في البحرين مرتزقة... واعترافات الضابط الأردنيّ مخجلة ومؤلمة
الجبهة العالمية للمستضعفين - في حديث خاص لـ«منامة بوست»، أسف الباحث والمحلل السياسي الأردني حلمي الرفايعة للدور الذي تقوم به قوات الدرك الأردني في البحرين معتبرًا أن هذا الدور معيب ويجلب العار لكلّ من أسهم في ذهاب هذه القوات إلى البحرين لقمع الثورة فيها.

وتعليقًا على المقابلة التي نشرتها «منامة بوست» مع الضابط الأردني أشار الرفايعة إلى أن هذه الاعترافات تدعو إلى الخجل والألم بسبب الدور الذي تضطلع به القوات الأردنية في البحرين، والذي يعدّ تعديًا فاضحًا على حقوق الشعب البحريني العزيز، وانتهاكًا صريحًا وواضحًا لأدنى المعايير الإنسانية والأخلاقية والقانونية، لافتًا إلى أن النظام الأردني ارتكب خطيئة مميتة حين أقدم على إرسال هذه القوات للإسهام في قمع الشعب المطالب بحريته، وأنه كان من الأجدى بهذه القوات المدرّبة أن توجه هدفها إلى مكان آخر وليس لانتهاك حرية شعوب مظلومة ومضطهدة.

وأضاف الرفايعة أن الشعب البحريني يستحق أن يقف العالم إلى جانبه ويسانده ويساعده في تحقيق مطالبه، لا أن تتهافت عليه القوات من مختلف الدول العربية وغير العربية من أجل أن يكون لها حصة في قمعه واضطهاده وقتله وتعذيبه، وانتهاك حرماته دون أي رادع إنساني، وكل ذلك من أجل نيل رضا النظام السعودي القاتل الذي كان له أيضًا دور أساسي في القمع والانتهاكات، وفي محاولة وأد الانتفاضة الشعبية السلمية.

ورأى الرفايعة أن مشاركة القوات الأردنية –بحسب اعترافات الضابط الأردني- في عمليات التعذيب داخل السجون، تدعو أيضًا إلى الاشمئزاز من هذا الدور المتواطئ للنظام الأردني مع النظام البحريني، ويعدّ هذا الأمر عملًا عدائيًا من قبل قوات أجنبية تجاه شعب له كلّ الحقّ في الحرية والكرامة والعيش الرغيد، مضيفًا أن إقدام النظام البحريني على الاستعانة بقوات أجنبية ومن بينها قوات الدرك الأردني لهو دليل واضح على أن هذا النظام الدموي لا يحوز أي مشروعية شعبية، وهو يحاول بمثل هذه الخطوات أن يستمر في الحكم مع علمه الأكيد أن الشعب يرفضه ولا يريده.

وأشار الرفايعة إلى أن إقرار الضابط الأردني بأن الهدف الأساسي لذهاب عناصر الدرك الأردني إلى البحرين سببه مادي بحت، يعدّ بحد ذاته إهانة للنظام الأردني ولقوات الدرك في الأردن، وهو دليل على أن هذه القوات تؤدي عملًا حقيرًا ويصح بهذه الحالة أن يطلق عليها اسم مرتزقة، وهذا الأمر يعيبها ويجعلها مثل أي عناصر مرتزقة تقوم بأعمال إرهابية في مناطق الصراع في المنطقة من سوريا إلى العراق إلى اليمن، وهذا عمل يدعو إلى الخجل وليس إلى الفخر أبدًا، لافتًا إلى أنّه بعد هذه الفضيحة الكبرى التي أطلقها هذا الضابط، على النظامين في البحرين والأردن أن يخجلا من أنفسهما وأن يعمدا فورًا إلى إنهاء هذا الوجود العدائي للقوات الأردنية في البحرين.
Share/Save/Bookmark